ماطر مدينة تقع في شمال الجمهورية التونسية على مسافة 66 كلم شمال غرب مدينة تونس العاصمة.
تقع مدينة ماطر على مقربة من محمية إشكل, أكبر محمية طبيعية في شمال إفريقيا, وتمثل مركز إحدى معتمديات ولاية بنزرت حيث تعد 31345 ساكن موزعون على 7319 عائلة تقطن 6060 مسكن حسب المجلة التي أصدرتها بلدية المدينة سنة 2006 أما المعتمديّة فتعد 56247 ساكن حسب إحصائيات سنة 2004.
يرى البعض أن الأصل الايتيمولوجي لاسم المدينة يرجع إلى اللاتينية “Matarensis” وهي عبارة تعني المدينة المحصنة في العصر القديم في حين أن أهل الجهة يرون أن التسمية مشتقة من عبارة “ماطرة” أو “أمطار” نظرا لأن الجهة تشهد طقسا ممطرا.
تأسست بلدية المدينة منذ 12 أكتوبر 1898 نظرا لأهمية المدينة جغرافيا واقتصاديا وحتى عسكريا حيث اعتبرت مدينة إستراتيجية خلال الحرب العالمية الثانية.
تقع ماطر في قلب منطقة فلاحية من الدرجة الأولى لما تتميز به من خصوبة الأرض والسهول الممتدة. يعقد سوق المدينة كل جمعة وسبت حيث يقع بيع وشراء خاصة الحيوانات والحبوب وهو أهم أسواق الجهة حيث يجمع فلاحي الجهة والمناطق القريبة (الجفنة, جومين, بازينة, سجنان, غزالة…) وتجار من جميع جهات الجمهورية التونسية. تعتبر المدينة أيضا قطبا صناعيا حيث تضم منطقتين صناعيتين تتمركز بهما عدة شركات منها الأجنبية التي تعمل في عدة صناعات كصناعة الأسلاك الكهربائية والالكترونية والصناعات الميكانيكية والاتصالات وصناعة النسيج…
تمثل مدينة ماطر أيضا قطبا من الأقطاب العلمية في تونس حيث تضم المدرسة العليا للفلاحة و المعهد الأعلى للدراسات التطبيقية والتكنولوجية ﻛﻤﺎ تضم ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﺗﺪﺭﻳﺐ و ﺍﻟﺘﻛﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ.
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.